كبرت للصلاة والإمام ساجد، وعندما هويت للسجود رأيت الإمام يقوم للركعة التي بعدها، فسجدت كي لا تفوتني السجدة. ما حكم صلاتي؟ وماذا لو رجعت ولم أسجد؛ هل تفوتني السجدة؟ أرجو التوضيح، فأنا أعاني الوسوسة في هذه الأمور، فأصبحت لا أكبر إلا عندما يقوم الإمام كي لا أتصرف خطأ.

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: 

فإذا أتيت الصلاة والإمام على حال فاصنع كما يصنع الإمام، فإذا أتيت وهو ساجد فاسجد، وإذا أتيت وهو راكع فاركع، وأما إذا كان قد رفع من السجود -مثلا- كما في ، فإنك لا تسجد لكونك لم تدركه ساجدا، بل ترفع معه قائما، وانظر الفتوى رقم: 226339.

وعليه؛ فما فعلته من السجود بعد رفع الإمام غير صحيح، وكان الواجب عليك أن تتابعه في الرفع، وأما صلاتك فإنها صحيحة، ولا تؤثر في صحتها هذه الزيادة؛ لأنها وقعت منك جهلا بالحكم، وعليك أن تدع الوساوس ولا تبالي بها، فإن الاسترسال مع الوساوس يفضي إلى شر عظيم.

والله أعلم.