توفي والدي سنة 1969، وترك لنا منزلا، قمت بعد فترة قصيرة بدفع حصص إخوتي وأخواتي بعد الاتفاق معهم، وأصبح البيت باسمي، إلا أن والدتي لم تأخذ حصتها المقدرة لها من ميراث المنزل، وتركتها معي، إلى أن توفاها الله سنة 1993، وكانت حصتها تقدر ب (40) ألف ل.س، وقد بقيت والدتي في نفس البيت الذي أسكنه (الحمد لله مصروفها وهي على قيد الحياة، علي، وكذلك تجهيزها، وتكفينها وقت الوفاة) عندما توفيت والدتي، كانت أختاي على قيد الحياة، توفاهما الله بعد فترة. : ماذا أفعل بحصة والدتي؟ هل يعتبر سكوتها كل هذه السنين، وعدم مطالبتها لي تبرعا منها لي ضمناً! علماً أنها لم تطالبني، أو تذكر شيئا عن حصتها خلال كل هذه السنين؟

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

 فنسأل الله تعالى أن يرحم والديك، ويتقبل منك نفقتك على الوالدة.

وأما عن حقها في الميراث، فهو ثابت لها، سواء قسمت التركة، أم لم تقسم. فإن لم تكن صرحت لك بالتنازل عن نصيبها، فإن نصيبها من التركة يبقى ملكا لها حتى تموت، فيستحقه ورثتها، وأنت واحد منهم.

والله أعلم.