أخصص رقما لطلبة الثانوية أرد على أسئلتهم، وأبعث لهم رسائل تحفيزية وملخصات تفيدهم على الواتس آب، وحاليًا هم 170 من الأولاد والبنات، وبخصوص الاختلاط فإنه لا أحد يرى الآخر، فهل يعتبر هذا من الحرام؟ وأنا أحافظ على حدود الاختلاط جدا.

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن كان الحال كما ذكرت من اقتصار هذا العمل على نشر الرسائل النافعة، والرد على الأسئلة بخصوص الدراسة ونحو ذلك، فهذا لا حرج فيه، ولا يدخل في الاختلاط الممنوع شرعاً، بل هو من الأعمال النافعة التي يرجى أن تؤجر عليها عظيم الأجر إن صلحت نيتك وحسن قصدك.

والله أعلم.