تخرجت بحمد الله العام الماضي، وتقدمت لوظيفة قبل أيام، وامتحنت امتحانا ورقيا، ومعي مجموعة كبيرة من المتقدمين، وتم قبولي ضمن مجموعة لدخول المعاينة الشخصية، واجتزتها بحمد الله. هو أني كذبت في الامتحان التحريري، حيث كان : اذكر أفضل ثلاث مؤسسات تقدم سلعا، وتخدم المجتمع. فكذبت، وكتبت اسم الشركة التي تقدمت للعمل فيها، وذكرتها، وشكرت القائمين عليها بما ليس فيهم، بالكذب تملقا لهم، ولم أذكر الشركة المنافسة لهم، مع أنها في نظري أفضل منها. وكذبت في مهنة أحد أقاربي "يكتب كل متقدم أسماء ثلاثة أشخاص مع هواتفهم، ومهنهم؛ للرجوع إليهم في حال الحاجة" ما حكم المال الذي أكسبه، أو شهادات الخبرة التي أحصل عليها منهم، مع العلم أني سألتحق بفترة تدريبية لمدة ثلاثة أشهر معهم، قبل أن أثبت في العمل معهم؟ وإذا تركت العمل هل يكون هذا من التقوى؟ وهل أؤجر على ذلك؟ وجزاكم الله خيرا.

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

 فالواجب عليك التوبة إلى الله من الكذب الذي تعمدته في الاختبار.
أمّا الوظيفة التي حصلت عليها، فلا تحرم عليك بسبب هذا الكذب، فما دمت أهلاً للوظيفة، وهي مباحة، فراتبك حلال، ولا داعي لتركها. وراجع الفتوى رقم: 198043.
 والله أعلم.