كثير من الناس يدخلون في مضاربات، ولكن الأرباح تكون ثابتة، فبعضهم يفتي أنها ربا، والآخرون يقولون: هي تجارة، فكيف نوفق بين القولين؟

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

 فإن كان عقد المضاربة على نسبة معلومة من الربح، فالمضاربة صحيحة، ولو قُدر أن الربح ظل ثابتًا لم يتغير.

أمّا إذا كان العقد على مبلغ محدد من الربح، فالعقد باطل بلا ريب، قال ابن المنذر -رحمه الله-: أجمع كل من نحفظ عنه من أهل العلم، على إبطال القراض إذا شرط أحدهما، أو كلاهما لنفسه دراهم معلومة. اهـ.

 وانظر شروط صحة المضاربة، وأحكامها في الفتوى رقم: 206356.

والله أعلم.