أنا وصديقي نملك صفحة، أو قناة على موقع اليوتيوب، ويتابعنا حوالي 340 ألف شخص. نقوم بعرض مقاطع فيديو متنوعة، والقليل القليل جداً منها يكون مفيدا، أغلب المقاطع التي نعرضها لهم تحتوي على أصوات مثل الطبل والصفير، ونشك هل هي أغاني أم لا، نضعها عادةً في جميع المقاطع، وتصل المشاهدات أحياناً إلى أربعة أو ثلاثة ملايين مشاهدة! هل نحن على صواب؟

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

 فاعلم أن من استغل وسائل التواصل في نشر الهدى والخير، فقد غنم، ومن اتخذها لنشر المباح، فقد سلم، ومن بث فيها المحرمات والمنكرات، فقد غرم.

 فنوصيكم بالحرص على استغلال هذه الوسائل في نشر المقاطع التي تفيد الناس في دينهم، ودنياهم، ولا تثريب عليكم في نشر المقاطع غير المفيدة كمقاطع اللهو والترفيه، إن كانت سالمة من المحاذير الشرعية.

وإنما المعرة في نشر المقاطع التي تشتمل على محاذير شرعية كالمعازف المحرمة، فهذا الذي يتعين التجافي عنه؛ لئلا يبوء المرء بإثم من يستمع إلى ما ينشره من محرمات.

 وأما بخصوص حكم الطبل: فهو من المعازف المنهي عنها  شرعا، كما سبق في الفتوى رقم: 51260، وأما صوت صفير الإنسان، فليس بمحرم، كما سبق في الفتوى رقم: 218050.

وراجع للفائدة الفتوى رقم: 312550.

والله أعلم.