أشكركم على موقعكم الرائع وجزاكم الله كل الخير: سمعت أن الكحول نجسة، والكحول تستخدم في إعداد صبغ الجدران، وقد قمت بطلاء بيتي كله بالصبغ ـ والأرضية عليها بقع صبغ؟ منذ أربع سنوات، وقد جف الصبغ الذي على الجدران وعلى الأرض تماما، لكنني سمعت أنه لا يجوز طلاء المسجد بهذا الصبغ الذي يدخل في إعداده الكحول، فماذا أفعل الآن؟ وأين أصلي؟ وهل جدران بيتي والأرض نجسان؟.

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: 

فمن الواضح إصابتك بالوسوسة، ومن ثم فنحن نحذرك من الوساوس ومن الاسترسال معها، فإن الاسترسال مع الوساوس يفضي إلى شر عظيم، ومسألة نجاسة الكحول من المسائل التي اختلف فيها أهل العلم، وحيث كنت مصابا بالوسوسة، فلك الأخذ بقول من يرى طهارته، ومن ثم لا يكون عندك أي إشكال، وانظر الفتوى رقم: 181305.

وعلى تقدير النجاسة وتسليم صحة ما ذكرته، فإنك إنما تطالب بإزالة النجاسة عن الأرض إذا أردت الصلاة عليها، ويمكنك وضع فراش أو نحوه على الموضع المتنجس لتصلي عليه، وبذلك تجتنب ملامسة النجاسة في الصلاة، فالخطب بحمد الله يسير.

والله أعلم.