أنا مخطوبة وحدثت مشكلة لخطيبي بسبب خطأ طبي حيث كان يشكو من آلام الرجل فأخذ دواء بجرعة كبيرة، فسبب له تهيجا في عضوه الذكري، ثم ذهب إلى لطبيب فأخبره بوجوب القذف بشيء كبير ليثيره، وطلب منه الطبيب أن يراني على النت، وأن هذا ليس بحرام، ولكنني أخاف أن أغضب الله وأقع في الزنا، فماذا أفعل؟ علما بأنه مريض بالقلب وتأثير الدواء يضعف نبضات القلب.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن من الأمور المحكمة في الشرع أن المخطوبة أجنبية عن الخاطب حتى يعقد عليها، يعاملها كما يعامل سائر النساء الأجنبيات، كما بيناه في الفتوى رقم: 31283.

 فما جاء في سؤالك من أن خاطبك: ذهب للطبيب فأخبره بوجوب القذف بشيء كبير ليثيره وطلب منه الطبيب أن يراني على النت وأن هذا ليس بحرام ـ فهذا في ميزان الشرع باطل وهراء، وقول على الله بلا علم، فلا يجوز أن يراك خطيبك  لشهوة، ولا يحل لك أن تعينيه على ذلك، والحل الأمثل هو أن يعقد عليك عقدا شرعيا، وبذلك يحل له منك كل ما يحل للرجل من زوجته حتى الجماع. 

ولا ندري ما تقصدين بقولك: يراني على النت ـ ولكن نقول: إنه لا ينبغي كشف العورة أمام الكاميرا حتى للزوج، لما عرف من أن هذه الوسائل لا يؤمَن التجسس عليها واطلاع غير الطرفين على ما يبث عبرها؛ كما هو معلوم. 
 والله أعلم.