الرجاء حساب الميراث بناء على المعلومات التالية: ـ للميت ورثة من الرجال: (أب) (أخ شقيق) العدد 1 ـ للميت ورثة من النساء: (أم ) (أخت شقيقة) العدد 1 ـ معلومات عن ديون على الميت: وجبت الزكاة في ماله فلم يخرجها، ولم يحج مع استطاعته ماديًّا، ولم يحج عنه أحد. (ديون).

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فالواجب أولًا أن يخرج من تركة هذا الميت ما وجب عليه من الحقوق لله تعالى، ولعباده قبل تقسيم تركته، ولو أتى ذلك على جميع ما ترك، فيقضى ما عليه من الديون منها، ثم تخرج منها الزكاة، وما يحج به عنه، وانظر الفتوى رقم: 124956.

وما بقي بعد أداء ما عليه من الحقوق هو الذي يقسم على الورثة، فإن كانوا محصورين فيمن ذكر، فإن الوارث منهم هو أبوه وأمه فقط، وتقسم التركة عليهما كما يلي:
لأمه السدس ـ فرضًا ـ لوجود عدد من الإخوة، قال الله تعالى: فإن كان له إخوة فلأمه السدس{ النساء: 11}.

ولأبيه ما بقي بعد فرض الأم ـ تعصيبًا ـ لقول الله تعالى: وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِنْ كَانَ لَهُ وَلَدٌ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ فَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ {النساء:11}.

وقول النبي صلى الله عليه وسلم: ألحقوا الفرائض بأهلها، فما بقي فلأولى رجل ذكر. متفق عليه.

ولا شيء للإخوة الأشقاء؛ لأنهم محجوبون بالأب حجب حرمان.

 وأصل التركة من ستة، فيقسم المال على ستة أسهم: تأخذ الأم سدسها: سهمًا واحدًا، ويأخذ الأب خمسة أسهم، وانظر الجدول: 

أصل التركة 6
أم 1
أب 5

والله أعلم.