السؤال:

السلام عليكم،،،

حكم الشرع الإسلامي في أمر الدية التي تدفع من التأمين الإجباري في تونس؟

لقد صدمت أخي سيارة, فقدمت لنا شركة التأمين مبلغًا من المال دية موته، ماذا أفعل في أمر قطعة أرض اشتريتها بهذا المال؟ حلال أم حرام؟ وإن كانت كذلك كيف أتصرف؟

 نصيحتَكم؛ بارك الله فيكم. والسلام عليكم.

الإجابة:

الحمدُ للهِ، والصلاةُ والسلامُ على رسولِ اللهِ، وعلى آلِهِ وصحبِهِ ومن والاهُ، أمَّا بعدُ:

فلا مانع من أخذ دية المقتول خطأً من شركة التأمين، عوضًا عن قبضه من المتسبب في الضرر؛ لأن المتضرر يقبض العوض عما لحق به من ضرر من أي جهة  أحيل عليها، سواء كانت شركة التأمين أو غيرها.

وأيضًا فالمتضرر غير مسؤول عن طريقة كسب المال الذي دفعه إليه غيره مقابل استحقاقه هو لهذا المال بصورة مشروعة.

وعليه؛ فإذا لم يكن لهذا المال ورثة سواك، فلا حرج عليك في الانتفاع به، سواء في شراء أرض، أو غير ذلك، أما إن كان للقتيل ورثة غيرك فيوزع عليهم وفق الأنصبة الشرعية،،

والله أعلم.