أنا فتاة في الثانية والعشرين من العمر، واليوم في الساعة الخامسة عصرا كنت صائمة، وذهبت إلى مختبر لعمل تحاليل تخص المعدة لابد أن أعملها وأنا صائمة، وعندما ذهبت قالت لي الممرضة إنني إذا عملت هذا التحليل فسوف يفسد صيامي، لأن طبيعة التحليل تتطلب أن آكل حبة دواء قبل عمله بعشر دقائق، ومن ثم أعمل التحليل، فخشيت أن أفطر وآثم بفعلي هذا، وسألتها هل هم متواجدون بعد المغرب؟ فقالت إنهم لا يعملون إلا عند الساعة العاشرة مساء، ويشق علي الإمساك الى هذا الوقت... فعملت التحاليل، فهل أنا آثمة وعذري غير كاف؟ وإذا قضيته فهل تلزمني كفارة؟ وماهي؟. وجزاكم الله خيرا.

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: 

فإذا كان الأمر على ما ذكرت ـ من حاجتك للفطر لأجل عمل تحاليل في نهار رمضان مع تعذر تأخير التحاليل إلى الليل ـ فإنه لا إثم عليك, لكن يجب عليك قضاء يوم بدل اليوم الذي أفطرت فيه, وراجعي الفتوى رقم: 166175.

والله أعلم.