ورد في بعض الكتب لا يحضرني ذكره ولا اسمه أن الرجل لو جامع زوجته أمام الناس فذلك حقه لولا الحياء: أعني لولا أن الحياء يمنع ذلك لكان من حقه جماع زوجته أمام الناس، فما صحة هذا القول؟ وهل تجدونه في بعض الكتب؟.

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فجماع الزوجة الأصل فيه أنه مأذون فيه، وهذا أمر معروف، ولكن إذا كان يؤدي إلى محرم حرم؛ كأن يكون بحضرة الناس، ويترتب عليه انكشاف العورة، أما إذا كانا مستترين فقد اختلف في حكمه، وتراجع له الفتوى رقم:  121874.

والله أعلم.