وأنا نائم شعرت وكأن قطرات بول تخرج مني، فوضعت يدي لأتأكد، فلم أشعر بشيء، فخرجت إلى الحمام، وعندما نظرت إلى السروال وجدت قطرات بول، فتيقنت أن ما مسكت به هو نجاسة، وعندما خرجت نجست مقبض الباب ولا أدري هل طهرته جيدا أم لا؟ لأنني قمت برشه ببخاخ تنظيف ومسحته، ثم بخاخ ماء ومسحته.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقد تبين لنا من خلال أسئلك أن لديك وساوس، نسأل الله تعالى أن يشفيك منها, وننصحك بالإعراض عنها, وعدم الالتفات إليها, فإن ذلك من أنفع علاج لها، وراجع للفائدة الفتوى رقم: 3086.

ثم إذا كانت يدك جافة وكان مقبض الباب جافا أيضا, فإنه لا يتنجس, وإذا شككت في إمساك الباب بموضع فيه نجاسة البول, فلا يلزمك تطهيره, لأنه باق على الأصل من الطهارة، وعلى افتراض أن مقبض الباب قد أصابته نجاسة البول فيكفي صب الماء على موضع النجاسة حتى يغمرها, ولا يلزم مسحه, جاء في كشاف القناع ممزوجًا بمتن الإقناع للبهوتي الحنبلي: والمراد بالمكاثرة: صب الماء على النجاسة، بحيث يغمرها من غير اعتبار عدد، لما تقدم، ولم يبق للنجاسة عين، ولا أثر من لون، أو ريح. انتهى.

والله أعلم.