السؤال:

في رمضان الماضي كنت حائضاً، وفي آخر يوم من الدورة تسحرت ونويت الصيام، ولم ينزل دم طوال النهار، وأتممت صيامي حتى المغرب، ولكني لم أغتسل إلا عند أذان المغرب.

فما حكم ذلك، وهل يصح صيامي في ذلك اليوم؟

الإجابة:

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإذا كان الطهر من الحيض قد حصل قبل طلوع الفجر فصيامك صحيح لليوم المذكور، ولا يبطله عدم الاغتسال بعد الطهر من الحيض، وكان من الواجب عليك الاغتسال حين تحققت من علامة الطهر؛ لكي تؤدي الصلوات التي طهرت في وقتها، فيجب عليك قضاء المغرب والعشاء إذا طهرت قبل الفجر بوقت يسع الغسل وأداء تلك الصلاتين، هذا إضافة إلى قضاء صلوات ذلك اليوم وهي: الفجر والظهر والعصر، كما يجب عليك التوبة إلى الله تعالى من هذا الذنب، وهو تعمد تأخير هذه الصلوات.

أما إذا كان الطهر لم يحصل إلا بعد طلوع الفجر فصيام ذلك اليوم غير صحيح وعليك قضاؤه.

والله أعلم.