عرضت علي فتاة للزواج من طرف إحدى قريباتها، ولما ذهبت ورأيتها رؤية شرعية بحضور محرم بدا لي منها ما يسر ويشجع على الزواج بها، وبعد مدة تقدمت لخطبتها رفقة عائلتي وتم ذلك الأمر، ولكن رؤيتي لها في المرة الثانية كانت مغايرة للمرة الأولى حيث لم أر منها ما يسرني من جمالها وشكل جسمها، وبعد أن اطلعت على صورها لم أرتح نفسيا وشعرت بعدم الرضا فقررت أن أفسخ الخطوبة، فما حكم الشرع في ذلك؟.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلا حرج عليك في فسخ الخطبة ما دمت رأيت أنّ الفتاة لا تلائمك، فالرجوع عن الخطبة ليس محرماً؛ ولكنّه مكروه إن كان من غير مسوّغ، أمّا إذا كان الرجوع عن الخطبة لمسوّغ، فلا كراهة في الرجوع، وانظر الفتوى رقم: 65050.

والله أعلم.