كنت مدمن خمر وتبت منذ سنين، لكنني لم أندم على أنني كنت مدمن خمر بسبب فرحي بالتوبة بتبديل السيئات حسنات ونجاتي من عواقب الحرام، حيث إنني لو لم أكن قد أدمنت لم يحدث هذا الشعور، لكنني تركت الخمر ومصر على عدم العودة، فهل توبتي صحيحة؟.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد: 

فالندم ركن من أركان التوبة لا تقبل بدونه، وما ذكرته من فرحك بتبديل السيئات حسنات يتوقف على الجزم بقبول التوبة التي شرطها الندم، فلو لم تندم على ما فرط منك لم تكن توبتك صحيحة ولم تبدل سيئاتك حسنات، فعليك أن تندم على ما فرط منك مع عزمك على عدم معاودة هذا الذنب، ولبيان كيفية تحصيل الندم انظر الفتوى رقم: 134518.

والله أعلم.