كنت أريد أن أسأل: إذا كان يمكن للولد أن يتحدث مع البنت الأجنبية عنه، عن طريق إحدى صديقات البنت، علما بأنهما كانا يتحدثان مباشرة، فأرادا أن يوقفا الكلام المباشر بينهما؛ حتى لا تكون هناك فتنة، فأصبحا يتحدثان عن طريق إحدى صديقات البنت عند الضرورة، حتى لا يكون كلام مباشر بينهما؛ فيعودان لما كانا عليه؟ وشكرا.

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

 فلا وجه للاستمرار في مراسلة هذه الفتاة، وتبادل الأخبار ولو عن طريق وسيطة ولو مَحْرماً، وإذا كانت المراسلة لأجل الخطبة وطلب الزواج، فذلك يحصل بخطبتها من وليها، ومن ثم عقد النكاح، أما قبل ذلك، فتُسدُّ جميع الوسائل المفضية إلى الفتنة، مما هو من مكايد الشيطان لأولاد آدم.

وانظري الفتاوى التالية أرقامها: 34747، 11945، 64185.

والله أعلم.