أود أن أسألكم جزاكم الله كل خير. خلال بحثي في موقعكم، علمت بأن الذكر عند فعل المعصية، والاستعانة على فعلها حرام، وأردت أن أعرف ما حكم قول أذكار الصباح والمساء من آية الكرسي، وذكر الحفظ من الضر. هل إذا قالها شخص للتحصين، وهو عازم على فعل المعصية يكون ذلك حراما؟ وقياسا على ذلك، ذكر الخروج من البيت: بِسْم الله، توكلت على الله، ولا حول ولا قوة إلا بالله، إذا كان الشخص ذاهبا إلى مكان فيه منكرات ومعاصٍ، اختلاط مثلا، أو المكان نفسه معصية، وكذلك لو قال عند نزوله مثلا في مكان معصية: أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق؛ للحفظ من الضر. هل يحرم كذلك قولها؟ أفيدونا، جزاكم الله كل خير.

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد: 

فقد بينا حكم ذكر الله أثناء فعل المعصية، في الفتوى رقم: 152729، ورقم: 170753.

وليست الحالات المذكورة في من هذا الباب، فليس شيء منها ممنوعا، وإن كان الواجب على كل مسلم أن يتجنب المعصية وأماكنها، ومخالطة أهلها، وانظر الفتوى رقم: 186865.

والله أعلم.