ما رأيكم في هذ المسألة، وهل تعتبر من التغيير في خلق الله، وهي أن بعض الأمهات إن أنجبت طفلا تقوم بالمسح على أنف ابنها، بقصد أن ينمو على هيئة معينة في كبره، بحكم أن الأنف لا زال رطبا، وبعض الفتيات تضع شيئا على الأنف عند نومها؛ لكي يكون الأنف على هيئة معينة، يعني أي أداة تمسك الأنف؛ لأن النمو يكون في الليل؟

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

 فما ذكر لم نلاحظ فيه تغييرا لخلق الله تعالى، إنما هو تمرين، ورياضة للأنف؛ فهو كتمرين غيره من الأعضاء والأجسام ورياضتها؛ حتى تزيد أو تنقص، ولذلك فإنه لا حرج فيه، ما لم يترتب عليه ضرر. وانظري الفتوى رقم: 259675، وما أحيل عليه فيها.

والله أعلم.