رجل سألني قائلا: أتخيل أحيانا أنني فتى أمرد ويفتن الناس بي وأقلد حركات النساء، ولا أفعل ذلك في الحقيقة، فما حكم ذلك؟.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد: 

فمجرد ورود هذه الخواطر على القلب لا إثم فيه، وأما استدعاؤها والركون إليها والاسترسال معها فيخشى أن يكون إثما، وانظر الفتوى رقم: 319048، وما أحيل عليه فيها.

وعلى المسلم أن يجتهد في حراسة خواطره، فلا يفكر إلا فيما ينفعه في دينه أو دنياه، ولتنظر للأهمية الفتوى رقم: 150491.

والله أعلم.