لي خالان بالخارج، ولهما ميراث من أرض تم بيعها، وتم تحويل نصيبهما إلى دولارات، وأنفقت من مالي الخاص على مواصلاتي للبنك لأرسل لهما تلك الأموال، وأخذت منهما ما أنفقته بالدولار، وقمت بتحويل ما أخذته منهما للعملة المصرية، فوجدت زيادة كبيرة عما أنفقته نتيجة لزيادة قيمة الدولار، فما حكم تلك الزيادة؟ وهل تحل لي؟

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فإن كنت أخذت دولارات مقابل ما أنفقته بالجنيه، وكان ذلك برضا خاليك على اعتبار سعر التحويل من الدولار إلى الجنيه في نفس اليوم، فقد ملكت الدولارات، وبيعك الدولارات بعد ذلك بسعر أعلى جائز لا حرج فيه، فتكون الزيادة التي حصلت لك بسبب تغير سعر الدولار زيادة مباحة لك.

أما إذا لم يأذن لك خالاك في أخذ الدولارات، فلا حق لك إلا في مثل ما أنفقته بالجنيه المصري لا غير، إلا أن يرضى الخالان بإعطائك الزيادة بطيب نفس.

والله أعلم.