ما حكم العمل بالفتوى التي تمت الإجابة عليها من موقعكم (إسلام ويب) مع العلم أني عملت بفتواكم التي تمت الإجابة عليها من موقعكم، بعدما أرسلت لكم أسئلتي، وتمت الإجابة عليها من موقعكم، وبعد ذلك عملت بفتواكم، وكذلك عملت ببعض الفتاوى المشابهة لبعض أسئلتي التي وجدتها في موقعكم، مع العلم أني لم أعرف من هو الذي يفتيني من طلبة العلم، أو الشيوخ الذي يفتون في موقعكم. لقد سألتكم عدة أسئلة، وعملت بفتواكم؛ لأني دخلت موقعكم، وقرأت فتاوى كثيرة للسائلين في موقعكم، وبعد ذلك أرسلت لكم أسئلة، ثم أجبتم على أسئلتي، وعملت بفتواكم التي سألت عنها، وتمت الإجابة عليها من موقعكم، وكذلك بعض الأحيان أدخل على موقعكم، وآخذ بعض فتاواكم التي قد أجبتم بها بعض السائلين، والتي تكون مشابهة لمسألتي، وأعمل بها. ما حكم ذلك؟ هل في ذلك شيء من الذنب؟ والسبب الذي جعلني أسألكم، وكذلك أعمل بفتواكم: هو أني قرأت فتاوى كثيرة لأشخاص في موقعكم، وأنا لا أعرف هؤلاء الأشخاص، إنما قرأت فتاواهم في موقعكم، وبعد ذلك سألتكم، وعملت بفتواكم بعد الإجابة عليها منكم.

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد: 

فقد بينا حكم العمل بفتوى المواقع، مثل موقعنا، مع عدم العلم بأعيان المفتين، في فتوانا رقم: 195005.

 فإذا وثقت بموقعنا، وما تتلقاه عنه من فتاوى، فليس عليك أي حرج في العمل بها، وتقليد فتوانا تلك، على أننا لا نذكر قولا إلا وننسبه لمن يقول به من أهل العلم المعتبرين، من المتقدمين والمتأخرين، ممن عرفت للكافة أعيانهم، فيكون مستفتينا مقلدا لهؤلاء العلماء، الذين ننص على أقوالهم في الحقيقة، وقد بينا ما يفعله العامي إذا اختلفت الفتوى في فتوانا رقم: 169801 فلتنظر.

كما بينا حكم الرجوع عن العمل بالفتوى، بعد العمل بها، في الفتوى رقم: 186941.

والله أعلم.