دخلت لعبة قمار وكانت فيها خسارة وربح، فمن يخسر يدفع مالًا، وقد دخلت اللعبة بنية أنني لن آخذ أي مبلغ، ولن أدفع لهم؛ لأنني أعلم أن هذا حرام، وبعدما انتهت اللعبة كنت ملزمًا بدفع المال؛ لأن هذا من شروط اللعبة، ولم أدفع لهم أي شيء، فهل ألزم بدفع هذا المبلغ؟

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فلا يلزمك دفع شيء من المال مقابل القمار، ولكن تلزمك التوبة إلى الله مما وقعت فيه من لعب القمار، فلا ريب أنّه من كبائر المحرمات، وكونك دخلت فيه بنية ألا تغنم أو تغرم لا يعفيك من التبعة، فبادر بالتوبة النصوح، وانظر في كيفية التوبة الفتوى رقم: 110434.

والله أعلم.