ذهبنا إلى المطار فاستوقفنا رجل في صالة المطار وقال اذهبوا بخادمتي معكم إلى نفس المدينة، فما حكم عملنا حيث وافقنا وأخذناها معنا حيث كانت ليس معها محرم؟.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فجماهير أهل العلم على أن سفر المرأة بغير محرم لا يجوز إلا عند الضرورة كالهجرة من دار الكفر إلى دار الإسلام، لكنّ بعض العلماء رخصّ في السفر عند أمن الفتنة ولو لغير ضرورة، ولا سيما إذا كان بالطائرة، كما بيناه في الفتوى رقم: 173927.

وعلى أية حال، فالمسئول عن سفر هذه المرأة بغير محرم هو ذلك الرجل، أمّا أنتم فالظاهر لنا ـ والله أعلم ـ أن قبولكم لاصطحاب الخادمة في سفركم ليس فيه إثم، فقد كانت بالفعل مسافرة، فاصطحابكم لها ومحافظتكم عليها ليس فيه إعانة على سفرها بغير محرم، وربما يكون فيه تقليل لمفسدته.

والله أعلم.