السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،

هل عظمة الذنب إن اقتُرف بعد العودة من الحج، هي نفسها قبل الحج أم تزداد؟

وجزاكم الله عنا خيرًا.

الإجابة:

الحمدُ للهِ، والصلاةُ والسلامُ على رسولِ اللهِ، وعلى آلِهِ وصحبِهِ ومن والاهُ، أمَّا بعدُ:

فلا نعرف دليلًا صحيحًا يُفَرِّق بين قدْر الذنب قبل الحج وبعده، أو أن المسلم يكون معصومًا من المعاصي بعده، أو أن الذنب بعد الحج قد ينقض الحَجَّة، كما يظن بعض العامة، والأحاديث الصحيحة قد دلت على إمكانية وقوع الذنب بعد الحج، وأن من مقاصد الحج تكفيرَ الذنوب، وهو يدل بدلالة التضمُّن: أن المسلم قد تقع منه المعصية بعد الحج وليس فيه أن الذنب يصبح أعظم؛ قال - صلى الله عليه وسلم –: «تابعوا بين الحج والعمرة؛ فإنهما ينفيان الفقر والذنوب، كما ينفى الكير خَبَث الحديد»؛ رواه أحمد والترمذي والنسائي، عن عبد الله بن مسعود،،

والله أعلم.