جزيتم خيرا، وأرجو منكم الإجابة بأسرع وقت ممكن، ولكم الشكر. امرأة حديثة عهد بالإسلام، ولم تصم من قبل أبدا، وإليكم تفاصيل : أزالت مرارة المعدة، بعملية جراحية، قبل عدة سنوات، ولديها حموضة شديدة في المعدة؛ بسبب ذلك، ولأسباب أخرى، بنيتها ضعيفة، لا تستطيع أن تكون معدتها فارغة؛ لأنها تشعر وكأنها تحترق بسبب الحموضة. لديها وظيفة تتطلب منها جهدا ووقتا، حيث إنها مدرسة في روضة أطفال 5 أيام في الأسبوع، كل يوم 9 ساعات. إذا استمرت بدون أكل خلال عملها، فإنها تشعر بالوهن والضعف، والحموضة، والصداع بمستوى يؤثر على صحتها، وعلى عملها الذي لا تستطيع تركه؛ لأنه مصدرها الأهم للعيش. ماذا يجب عليها إن لم تستطع صوم رمضان في ظل هذه الظروف، مع العلم أنها ستحاول؟ جزيتم كل خير.

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد: 

فإن كانت هذه المرأة مريضة، بحيث تعرف بخبر الطبيب الثقة، أو بالتجربة أنها تتضرر بالصوم، فلها أن تفطر، وتقضي مكان ما تفطره في أيام أُخَر، ما دام مرضها يرجى برؤه، ولبيان حد المرض المبيح للفطر، تراجع الفتوى رقم: 126657.

وأما فطرها لأجل حاجتها للعمل، فقد بينا حكمه في الفتوى رقم: 295867.

والله أعلم.