هناك فتوى في موقعكم، تبيح اتباع أي قول من أقوال العلماء عند الاختلاف، واستدلوا بإجماع الصحابة على عدم إنكار العمل بالمفضول، مع وجود الأفضل؛ فعملت بها، واتبعت قول الجمهور أن تارك الصلاة ليس بكافر. فهل ما فعلته صحيح؟

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد: 

فما فعلته صحيح، لا حرج عليك فيه، وانظر الفتوى رقم: 130853 لبيان حكم تارك الصلاة، والفتوى رقم: 169801 لبيان ما يفعله العامي إذا اختلفت عليه الفتوى.

والله أعلم.