السؤال:

شخص يطالبني بـ 185 ريالاً، وعندما قابلته أعطيتُه 200، فلَم يكنْ معي فكة، فقلتُ له: سوف أراك غدًا لتُعطيني الفرْق، وهو 15 ريالاً، فقال لي صاحبي: لا يجوز، هذا ربًا، فهل هذا صحيح؟

الإجابة:

الحمدُ لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصَحْبه ومن والاه، أما بعدُ:

فالصورةُ المذكورةُ ليستْ منَ الرِّبا؛ لأنَّ الرِّبا في البيوع والديون، أما ربا الديون فصورته: "أنظرْنِي أزدْك"؛ أي: يأخذ زيادة على رأس المال في القرض مقابل الزمن، وكلما زاد في الأجَل زاد في النسبة الزائدة على رأس المال.

أما ربا البُيُوع ففي الأصناف الربويَّة الستة الواردة في الحديث، وما يُقاس عليها مما تحققتْ فيه علة الربا.

وحيثُ إنَّ هذا الرجل سيأخذ 15 ريالاً كأمانة أو دَيْن؛ لعدم توفُّر فكّة، ثم يردهم 15 - فلا شبهة لربا،،

والله أعلم.