السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

لديَّ مشكلةٌ في الميراث، أنا وأختي وحيدا أبي وأمي، لدى أبي سُطح، وكان لا يستطيع العمل، فبنيتُ عليه ثلاث سكنات، ولم يساعدْني أي أحدٍ، فأعطيتُ أبي سكنة، وأختي سكنة، وأخذتُ سكنة، ولكن عندما أعطيتُ أختي بيتها كان ذلك على شرط أن تشتري بيتًا وتخرج منه، وهي امرأةٌ مُتزوجة، وعندها سبعة أولاد، وأنا الذي أدفع الماء والكهرباء، وهي لا تدفع أي شيء.

ولكن بعد مُرُور 7 سنوات لَم تشترِ ولم تخرجْ، وتقول لي: أنا لن أخرج من المنزل؛ لأنَّ السطح لأبي، فإذًا البيتُ لي، وهذا حقِّي الشرعي في الميراث، فقلتُ لها: حقك سأعطيكِ بدلاً منه مالاً؛ لأنَّ البيوت أبوابها أمام بعضها؛ يعني: إذا فتحتُ البابَ ستنكشف كلُّ داري، وهكذا يكون هناك كشْف للعورات، وهي لا تريد الخروج من البيت، ولا تريد أخذ المال، وهي عندها شبابٌ وأنا عندي فتيات، ولا نستطيع فتْح باب آخر مِنْ جِهةٍ أخرى؛ لأنَّ السطح صغير وليس كبير.

ماذا أفعل؟ وهل يكون البيت لها؟

أرجوكم ساعدوني.

الإجابة:

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصَحْبه ومن والاه، أما بعدُ:

فإن كان الحال كما ذكرْتَ: أن السطح مِلْك لوالدكما، فهو ميراث بينكما؛ لأختك الثلث، ولك الثلثان، فيجب تقْسيم السطح على هذا، فإن كانت الشقة التي بنيتَها على نصيبها في الميراث، فيجب علَيْها أن تعطيكَ ثمن البناء، أو على ما تتصالحا عليْه، وتتراضيا فيما بينكما حتى لا يقع ظُلم من أحدكما على أخيه،،

والله أعلم.