أعمل في بيع السيارات بالتقسيط، يأتي شخص يريد أن أبيعه سيارة بالتقسيط الشهري؛ فأخبره أن السيارة قيمتها مثلا 40 ألفا، وسأبيعها له ب 65 ألفا، يدفع في كل شهر 1500، ثم أخبره أن يحضر في يوم محدد، وقبل الموعد، أذهب وأشتري السيارة من المعرض، ثم أكتب العقد في الموعد المتفق عليه.

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فإذا لم تعقد عقد البيع المؤجل لهذا الشخص على السيارة، إلا بعد أن تتم شراءها شراء حقيقيا من المعرض، وتدخل في ضمانك، فلا حرج عليك في ذلك. وما دار بينكما قبل ذلك، إنما هو مواعدة، وليس بيعا.

وراجع للفائدة الفتويين: 268474، 164547.

والله أعلم.