شخص يكذب على أصدقائه، ويدّعي أنه مريض، ويغلق هاتفه المحمول؛ حتى يشعر أن أصدقاءه يهتمون به، ويسألون عنه، فهل هو آثم في هذه الحالة؟ وهل هذه الحالة نفسية، أم ماذا؟

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:  

 فدعوى المرض كذبا، لا يجوز؛ لأن الأصل تحريم الكذب، إلا لحاجة، أو ضرورة، وليس ما ذكر مما يباح الكذب لأجله، وانظر الفتوى رقم: 117073 وما تضمنته من إحالات.

والواجب نصح هذا الشخص الذي يفعل هذا، وأن يبين له تحريم الكذب، وقد يكون هذا الشخص مصابًا بعلة نفسية، فينبغي أن يراجع الأطباء النفسيين.

والله أعلم.