تناقشنا أنا وصديقي في موضوع، فغضبت عليه وقلت له والله لن أكلمك في هذا الموضوع، فبدأ يكلمني فيه، فكلمته، فهل تجب علي الكفارة؟. وجزاكم الله كل خير.

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإذا كان الأمر على ما ذكرت من كونك قد حلفت ألا تكلم صديقك في موضوع معين, ثم كلمته فيه, فقد حنثت, وقد لزمتك كفارة يمين, وانظر الفتوى رقم: 172205، لمعرفة أنواع كفارة اليمين, وكيفية إخراجها.

وراجع كذلك الفتوى رقم: 241324، وما أحيل عليه فيها، وهي بعنوان: الفرق بين يمين اللغو واليمين المنعقدة.

والله أعلم.