دخلت لصلاة العشاء جماعة، واستحضرت نية صلاة العشاء مقتديا بالإمام قبل زمن يسير، وتحديدا بعد الإقامة، ولكن سرعان ما غيرت النية بالخطأ، ثم تداركت الوضع قبل أن أكبر للإحرام بقليل، واستحضرت في نفسي صلاة العشاء دون أن أجدد نية الاقتداء، فما هو حكم صلاتي؟.

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن النية لا يشترط أن تكون مقارنة لتكبيرة الإحرام، بل يجوز أن تتقدم عليها بزمن يسير على الراجح من أقوال العلماء كما سبق بيانه في الفتوى رقم: 164687.

فإذا كنت قد جددت نية صلاة العشاء قبل الإحرام بيسير, فقد وقعت مجزئة, أما بخصوص نية الاقتداء, فللعلماء تفصيل وخلاف فيمن تركها, وراجع التفصيل في الفتوى رقم: 315784.

وراجع للفائدة كذلك الفتوى رقم: 164539.

والله أعلم.