السؤال:

نفيد فضيلتكم بأن اللجنة تقوم بواجب الدعوة إلى الله بين أوساط الجاليات الوافدة إلى بلادنا من غير المسلمين ونواجه أن يكون بعض ممن ندعوهم من النساء غير المسلمات وبعضهن يكن متزوجات، فإذا رغبن في الدخول في الإسلام فإن عليهن مفارقة أزواجهن غير المسلمين، فهل علينا حرج إذا لم نخبرهن بوجوب الانفصال عن أزواجهن في بداية دعوتهن للإسلام لأننا نخشى إذا أطلعنهن على هذا الأمر يكون ذلك سببا لصدهن عن الإسلام؟ 

الإجابة:

أرى أن تخبروا هذه الزوجة قبل إسلامها بأن الإسلام يحرم البقاء مع زوجها الكافر إذا لم يسلم زمن العدة حتى تدخل على بصيرة وإخبارها بأنها إذا ارتدت بعد إسلامها لأجل البقاء مع زوجها فعليها حد الردة وهو القتل، ولا تمكن من العودة إلى دينها السابق ولو كان إخباركم سببًا لعدم الإسلام أو لتأخره فالأولى أن لا يدخل الإسلام إلا من رغب فيه حقا. والله أعلم وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه وسلم.