قرأت أن النقط تحت الياء المتطرفة أضيفت حديثًا للتفرقة بين الألف المقصورة والياء، لكن عندنا في مصر الكثير من الناس في الكتابة الإلكترونية يكتبون الألف المقصورة مثل الياء بنقطتين تحت الياء كأن يكتبوا: اللهم صل علي محمد، بدل: اللهم صل على محمد، والله تعالي بدل: الله تعالى ـ وقد يكتبه البعض في آيات يستدل بها ككتابة: والضحي، بدل: والضحى: فهل في ذلك حرج؟. وجزاكم الله خيرًا.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقد تكلم علماء رسم القرآن, وضبطه على حكم نقط الياء المتطرفة، حيث قالوا بجواز النقط, وبجواز تركه, جاء في دليل الحيران على مورد الظمآن: واعلم أن الياء المتطرفة يجوز أن تنقط نقط الإعجام وأن لا تنقط، ومثلها النون والفاء والقاف المتطرفات، وهي المجتمعة في: ينفق ـ وعلى عدم نقط الأربعة اقتصر الداني في المحكم، ووجهه أن حروف: ينفق ـ إذا تطرفت لا تلتبس صورتها بصورة غيرها، وأما إذا لم تتطرف فإنها تنقط كلها. انتهى.

وقد أقر مجمع اللغة العربية في القاهرة في دورته الرابعة المعقودة عام: 1980، ما يلي: ترسم الألف اللينة بصورة الياء غير منقوطة، أمّا الياء: فتنقط للفرق. انتهى.

وبناء على ما سبق, فيجوز نقط الياء المتطرفة, كما يجوز ترك نقطها, سواء تعلق الأمر بكتابة القرآن الكريم, أو غيره فلا حرج فيها.

والله أعلم.