قمت الليل قبل أن أنام، ثم نويت أن أستيقظ قبل الفجر لأوتر، واستيقظت قبل الفجر، ولكنني للأسف تكاسلت ونمت، فهل يحل في هذه الحالة أن أصليها في وقت الضحى مثنى؟ وهل يجوز أن أقوم الليل ثم لا أوتر في النهاية؟.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

ففي البداية نسأل الله تعالى أن يزيدك حرصا على الطاعات, وأن يوفقك لكل خير, ثم إنه يشرع لك ـ عند بعض أهل العلم ـ قضاء الوتر نهارا إذا كنت قد نمت عنه, لكنك تقضيه شفعا, فإذا كنت ستوتر بثلاث ركعات مثلا, فإنك تقضيها نهارا أربعا، وهكذا, وراجع التفصيل في الفتوى رقم: 216244.

وبخصوص ترك الوتر أصلا, فقد ذكرنا تفصيل حكمه في الفتويين رقم: 26108, ورقم: 282982.

والله أعلم.