هل يجوز استخدام موقع تواصل اجتماعي من ابتكار يهودي، لكن أستخدمه في معرفة ونشر أشياء تقرب إلى الله، ومعرفة الأخبار وغيرها من الاستخدامات الحسنة. لكن أخاف أن نكون نمولهم لقتل المسلمين؟ لا أعلم هل يستخدمون المال الذي يحصلون عليه من استخدام موقع التواصل، أو غيره من مواقع الكفار للمساهمة في اقتصاد الدولة أم لا؟ فأنا أقاطع مشتريات البلاد التي تقتل بمالها المسلمين، ولا أعلم أهذا مثله أم هو عائد لربح فئة يهودية لذات نفسها؟

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فيمكن أن تجدي جواب سؤالك في الفتوى رقم: 277744.

وهنا ننبه على أن من المصالح المعتبرة الظاهرة: استخدام هذه المواقع في الخير، والدعوة إلى الله تعالى ونحو ذلك، ولا يصح أن تهدر هذه المصلحة في مقابل مفسدة محتملة، لا يمكن القطع بوجودها، فضلا عن حكمها.

وأمر آخر ينبغي التنبه إليه وهو: ما يتصور من الفساد المستطير، إن تركت هذه المواقع للشر المحض، والضلال الصرف.

والله أعلم.