السؤال:

إن في فيديو من الفيديوهات تكلمت عن أينشتاين وأسرار حوله وضعت في الغلاف نجمة اليهود فما حكم هذا؟

الإجابة:

الحمدُ لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصَحْبِه ومَن والاه، أمَّا بعدُ:

 فإن النجمة السداسية شعار لليهود، والتي يسميها اليهود كذبًا نجمة داود لضيفوا عليها نوعًا من القداسة، فهم معلونون على لسان أنبيائهم ومنهم داود عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام؛ كما قال تعالى: {لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ } [المائدة: 78].

وقد بين الدكتور عبد الوهاب المسيري في كتابه "موسوعة المفاهيم والمصطلحات الصهيونية" أن ظهور تلك النجمة إلى الوجود لأول مرة عام 1648م، حيث أخذو أول حرف من حروف من كلمة "داود"، وهو حرف الدال باللاتينية والذي هو على شكل مثلث، وكتبه مرة بصورة صحيحة وأخرى مقلوبة، وبهذا حصل على يعرف اليوم باسم "نجمة داود".

إذا تقرر هذا فلا يجوز وضع تلك النجمة على الفديو، ولا استعمالها أي شيء؛ لأنها شعار للكفر ورمز للكفر كالصليب وغيره، وموجَب استقامة المسلم على الصراط المستقيم أن يبغض شعارات الكفر؛ والشارع الحكيم سدَّ جميع الذرائع إلى الشرك ووسائله؛ فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يترك في بيته صورة تصليب كما في صحيح "البخاري" عن أم المؤمنين عائشة، رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم "لم يكن يترك في بيته شيئا فيه تصاليب إلا نقضه"، وذلك حماية لجانب التوحيد، وإبعادًا عن مشابهة غير المسلمين؛ والعلة الموجودة في الصليب موحود في جميع شعارات،، والله أعلم.