من نوى الكفر عند الموت؛ لأنه سيصبح غير محاسب.

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

 فمن نوى الكفر غدا، أو في وقت مستقبل، كفر من ساعته؛ لأن العزم على الكفر كفر، فمن نوى الكفر إذا نزل به الموت، فهو كافر، وانظر الفتوى رقم: 217471.

  ولكن هذا الذي ذكرته، لا يتصور صدوره عن مسلم، فإن أكثر ما يتمناه المسلم هو أن يختم له بخير، فإنما الأعمال بالخواتيم، فلا نظن هذا إلا فرضا لما يبعد وقوعه، ومن حضره الموت، فكفر في تلك الساعة، فختم له بالردة -والعياذ بالله- فهو خالد مخلد في النار أبدا؛ لقوله تعالى: وَلَا الَّذِينَ يَمُوتُونَ وَهُمْ كُفَّارٌ أُولَئِكَ أَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا {النساء:18}.

والله أعلم.