أستفيد من فتاوى دار الإفتاء المصرية، والأردنية، والسعودية، وفتاوى القرضاوي. فهل عليّ شيء في ذلك، خصوصا في باب الفقه؛ حتى أعرف أقوال الفقهاء المعاصرين في مسألة معيّنة؟

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

 فليس عليك شيء في ذلك، ويجوز لك الاستفادة من كل من عُلم عنه العلم، والاشتغال به، ثم إذا اختلف العلماء في مسألة: فإن كنت من أهل النظر والترجيح، فإنك ترجح ما يظهر لك بالدليل، وإن كنت عاميا، فإنك تقلد من تثق بعلمه، وورعه من هؤلاء المختلفين. وانظر الفتوى رقم: 120640.

والله أعلم.