الرجاء حساب الميراث بناء على المعلومات التالية: ـ للميت ورثة من الرجال: (ابن) العدد 4 (أخ شقيق) العدد 1 (ابن أخ شقيق) العدد 3 (عم (شقيق للأب)) العدد 1 (ابن عم شقيق) العدد 3 ـ للميت ورثة من النساء: (أم) (بنت) العدد 1 (زوجة) العدد 1 (أخت شقيقة) العدد 6

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فإذا كان ورثة هذا الميت محصورين فيمن ذكر ـ أي لم يكن معهم وارث غيرهم ـ فإن تركته تقسم كما يلي:

لأمه السدس فرضًا؛ لوجود الفرع الوارث ـ الأولاد ـ قال الله تعالى: وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِنْ كَانَ لَهُ وَلَدٌ {النساء:11}.

ولزوجته الثمن ـ فرضًا ـ لوجود الفرع، قال الله تعالى عن ميراث الزوجات: فَإِنْ كَانَ لَكُمْ وَلَدٌ فَلَهُنَّ الثُّمُنُ مِمَّا تَرَكْتُمْ {النساء:12}.

وما بقي بعد فرض الأم والزوجة، فهو لأولاده ـ تعصيبًا ـ يقسم بينهم للذكر مثل حظ الأنثيين، قال الله تعالى: يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ {النساء:11}.

ولا شيء لغير هؤلاء من الإخوة، والأعمام، وأبنائهم؛ لأن الجميع محجوبون بالأبناء حجب حرمان.

وأصل التركة من أربعة وعشرين، وتصح من مائتين وستة عشر، فيقسم المال على مائتين وستة عشر سهمًا، للأم سدسها: ستة وثلاثون سهمًا، وللزوجة ثمنها: سبعة وعشرون سهمًا، تبقى مائة وثلاثة وخمسون سهمًا، تقسم بين الأولاد لكل ذكر منها: أربعة وثلاثون سهمًا، وللأنثى سبعة عشر سهمًا، وانظر الجدول: 

أصل التركة 24 216
أم 4 36
زوجة 1 3 27
ابن 4   136
بنت 1   17

والله أعلم.