لقد بحثت طويلاً عن جواب لسؤالي، لكنني لم أجد ما هو دقيق، ومختص بما أريده بالضبط.هناك لعبة ألعبها، تشبه ألعاب التلبيس. أنا فتاة؛ ولذلك فسؤالي ليس عن العورات وما أشبه ذلك، يمكنك في هذه اللعبة تغيير ملامح الشخصية، وشعرها، وجسمها، وملابسها، وما أشبه ذلك، وأنا أفعل ذلك بغرض التسلية، ولعبي بها خاص تماماً، ولا أنشر أي شيء متعلق باللعبة. فما هو حكم اللعب بها؟ لقد قرأت في كثير من الأماكن، أن ألعاب التلبيس حلال للبنات، لكن ما يخيفني أنك تستطيع اللعب بهذه الشخصيات بعد عملها، مثل باقي ألعاب الفيديو. فهل يمكن أن أقع في الإثم، على اعتبار أنني "صنعت" شيئاً بلا روح، أو ما أشبه ذلك؟ أنا متحيرة فعلاً بشأن هذا الأمر، وأريد الحكم الدقيق لما ذكرته، وليس حكم ألعاب الفيديو بشكل عام، أو حكم رؤية العورات؛ لأنني فتاة كما قلت من قبل.شكرا لكم، وأتمنى أن تعينوني على فهم هذا الأمر.

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

 فقد سبق أن أفتينا بأن إدخال التعديلات على الصور عن طريق البرامج، أو الألعاب، ملحق بحكم رسم ذوات الأرواح، وأنه لا يجوز إدخال التعديلات على الصور إن كانت لذوات أرواح تامة الخلقة. وراجعي الفتويين التاليتين: 185095، 237895.

وعليه، فإن كنت تقومين في اللعب بهذه اللعبة، بتعديل صور لذوات الأرواح تامة الخلقة، لم يجز ذلك، وإلا فلا مانع من اللعب بها - من هذه الجهة -.

والله أعلم.