السؤال:

ما حكم الدعاء فبل الإفطار مباشرة ام يجب الإسراع في الإفطار ، و هناك دعاء يقوله اهلي دائما قبل الإفطار مباشرة و الذي هو (اللهم لك صمت و بك أمنت و عليك توكلت و إليك انبت و على رزقك أفطرت و لصوم غدا نويت فتقبل صيامنا يا رب العالمين ) و لقد وجدت هذا الدعاء في بعض كتب الحديث و لكن بغير لفظ و اذا لم ننوي الصيام غذا لا نقول ( و لصوم غدا نويت ) فهل هذا الدعاء بدعة ؟

الإجابة:

الحمدُ لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصَحْبِه ومَن والاه، أمَّا بعدُ:

فقد دلت السنة على أن دعاء الصائم مستجاب؛ كما روى البيهقي والضياء في " المختارة " كما في "سلسلة الأحاديث الصحيحة"(4/ 406)رقم 1797 عن أنس مرفوعا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ثلاث لا يرد لهم دعوة: الصائم حتى يفطر، وإمام عادل، ودعوة المظلوم يرفعها الله فوق الغمام ويفتح لها أبواب السموات، فيقول الرب: وعزتي لأنصرنك بعد حين ".

وروى ابن ماجه، عبد الله بن عمرو بن العاص يقول: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إن للصائم عند فطره لدعوة ما ترد"، قال ابن أبي مليكة: سمعت عبد الله بن عمرو يقول إذا أفطر: اللهم إني أسألك برحمتك التي وسعت كل شيء، أن تغفر لي"؛ قال في الزوائد: إسناده صحيح وضعَّفه بعضهم، وحسنه الأرنؤوط في تحقيق ابن ماجه.

وروى أحمد عن أبي هريرة، أو عن أبي سعيد - الشك من الأعمش - قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن لله عتقاء في كل يوم وليلة، لكل عبد منهم دعوة مستجابة"؛ وصححه الألباني في صحيح الترغيب.

أما ما ورد في الدعاء عند الإفطار فرواه أبو داود عن ابن عمر قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذا أفطر قال: "ذهب الظمأ وابتلت العروق، وثبت الأجر إن شاء الله".

أما الحديث المذكور في السؤال فلم يصح،، والله أعلم.