ظهر مؤخرا بنك إلكتروني أمريكي على الإنترنت يدعى: باي بال ـ وهو عبارة عن وسيط بيني وبين المواقع الأخرى، فمثلا لدي أموال على موقع ألعاب ولا يمكنني سحبها إلا عن طريق هذا البنك، أو أريد شراء سلعة على الإنترنت، ولا يمكنني ذلك إلا من خلال هذا البنك، ولدي قناة على اليوتيوب قمت بشرح طريقة التسجيل في هذه البنك وطريقة الدفع فيه وطريقة التعامل معه وكيفية التعامل والشراء من خلاله، لأن هناك الكثير من العرب لا يعرفون كيفية التسجيل والشراء، فما حكم شرحي لهذه البنك؟ وهل أنا آثم على ذلك؟. وجزاكم الله خيرا.

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فلا حرج في التعامل المباح مع الموقع التجاري: باي بال، paypal ـ وهو أحد بوابات الدفع الإلكترونية، وشرحك لطريقة التسجيل فيه وكيفية التعامل معه لا حرج فيها، وعلى من يريد التعامل معه تجنب ما هو محرم إن صادفه شيء من ذلك، فإن فعل محذورا فإثمه عليه لا عليك، لأن الله تعالى يقول: وَلاَ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى {الأنعام:164}.

والله أعلم.