أعمل في إحدى الدول العربية، وأتعرض لضغوط نفسية، حيث لا مساواة في الرواتب، ولا مراعاة للخبرة والكفاءة، وقد طلبت أكثر من مرة تعديل وضعي دون استجابة، وهذا الوضع يؤثر على نفسيتي وأدائي في العمل، وقد أتيحت لي فرصة العمل في إحدى الدول العربية، وفيها الكثير من ظواهر الفاحشة، ولا تحرم أو تمنع هذه الظواهر، والأسوأ أنها تغض الطرف متعمدة، فهل أستطيع العمل في هذه الدولة؟.

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: 

فإن كنت تتمكن من إقامة دينك، وتأمن على نفسك الفتنة، فلا حرج عليك في الانتقال والعمل في تلك البلد التي تصفها بكثرة الفواحش، وانظر التفصيل في الفتويين رقم: 149695، ورقم: 150663.

والذي ننصحك به إن كان البلد الذي تقيم فيه أفضل من حيث تطبيق الشرع، وإمكان الالتزام به أن تبقى فيه، وتصبر على ما يلحقك من بعض الظلم تحصيلا لمصلحة الدين، فإنه أهم ما يحافظ عليه الشخص ويسعى لتحصينه، وعليك بالاستخارة والاستشارة قبل اتخاذ أي خطوة، فإنه ما خاب من استخار الخالق واستشار الخلق.

والله أعلم.