السؤال:

في حديث فيما معناة ان الصلوات كانت خمسين ثم قال سيدنا موسي لسيدنا محمد ان يطلب الله ان يخفف عن الامة عددها و تكرر هذا حتي وصلت خمس 

 السوال سمعت ان سيدنا موسي كان يقول كدا لسيدنا محمد حتي يقابلة اكثر من مرة، لأن رسول كان على وجهه نور من لقاء االله؟

هل هذا السبب ليس التخفيف ان الامة ام الاثنين وهل ان اسال هذا السوال أو مثله كفر

الإجابة:

الحمدُ لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصَحْبِه ومَن والاه، أمَّا بعدُ:

فالحديث المشار إليه مخرج في الصحيحين عن أنس بن مالك، عن مالك بن صعصعة رضي الله عنهما، أن نبي الله صلى الله عليه وسلم حدثهم عن ليلة أُسري به... إلى أن قال: "ثم فرضت عليّ الصلوات خمسين صلاة كل يوم، فرجعت فمررت على موسى، فقال: بما أمرت؟ قال: أمرت بخمسين صلاة كل يوم، قال: إن أمتك لا تستطيع خمسين صلاة كل يوم، وإني والله قد جربت الناس قبلك، وعالجت بني إسرائيل أشد المعالجة، فارجع إلى ربك فاسأله التخفيف لأمتك، فرجعت فوضع عني عشرًا، فرجعت إلى موسى فقال مثله، فرجعت فوضع عني عشرًا، فرجعت إلى موسى فقال مثله، فرجعت فوضع عني عشرًا، فرجعت إلى موسى فقال مثله، فرجعت فأمرت بعشر صلوات كل يوم، فرجعت فقال مثله، فرجعت فأمرت بخمس صلوات كل يوم، فرجعت إلى موسى، فقال: بم أمرت؟ قلت: أمرت بخمس صلوات كل يوم، قال: إن أمتك لا تستطيع خمس صلوات كل يوم، وإني قد جربت الناس قبلك وعالجت بني إسرائيل أشد المعالجة، فارجع إلى ربك فاسأله التخفيف لأمتك، قال: سألت ربي حتى استحييت، ولكني أرضى وأسلم، قال: فلما جاوزت نادى مناد: أمضيت فريضتي، وخففت عن عبادي"، وفي رواية عند مسلم: "فلم أزل أرجع بين ربي تبارك وتعالى، وبين موسى عليه السلام حتى قال: يا محمد، إنهن خمس صلوات كل يوم وليلة، لكل صلاة عشر، فذلك خمسون صلاة".

أما السبب من نصح نبي الله موسى عليه السلام لنبينا صلى الله عليه وسلم بمراجعة ربه سبحانه، وسؤاله التخفيف، فقد ورد ذكره في الحديث، وهو خوف موسى عليه السلام ألا تستطيع الأمة الإسلامية المحافظة على أداء الصلاة.

وأما تصور أن موسى راجع من أجل النظر إلى وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فهذا لم يرد في الحديث، وفيه ترك لظاهر الحديث بغير موجب،، والله أعلم.