منذ أربعة شهور صليت استخارة، وفي بداية الأمر تيسرت كل الأمور، وتمت الموافقة، وتم حجز قاعة للخطوبة، ثم بعد ذلك أغلقت القاعة، وتم استرجاع الأموال. فهل هذا دليل على أن الموضوع ليس فيه خير؟ الثاني: إذا كان هناك شيء ليس خيرا لي، وقمت بعمل صدقة بنية أن يكون خيرا لي، وأحصل عليه. فهل سيتقبل الله، وأحصل عليه، ويصبح خيرا لي؟ أرجو الرد على السؤالين بوضوح

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد: 

فأما سؤالك الأول: فاعلمي أن المشروع للمستخير بعد الاستخارة أن يمضي متوكلا على الله فيما استخار بصدده، فإن تيسر الأمر فهذه علامة كونه خيرا، وإن تعسر فهذه علامة عدم الخير فيه، وليحمد الله على كل حال.

وليس ما ذكرت من إغلاق القاعة دليلا على أنه ليس في هذا الأمر خير لك، ولكن عليك بالاستمرار في الأخذ بأسباب إنفاذه حتى يتبين إمكانه من عدمه، فإن تعذر، فالحمد لله، وعليك أن ترضي بقضاء الله على كل حال.

وأما سؤالك الثاني: فيرجى إرساله مستقلا لتتسنى إجابتك عنه، كما هي سياسة الموقع.

والله أعلم.