أعاني من وساوس وضعف في التركيز في الصلاة، وقد قرأت الفتوى عندكم بأنه ليس على المأموم إذا كان مسبوقا سجود سهو إذا سها أثناء اقتدائه بالإمام، وكنت أعمل بهذه الفتوى وارتاح لها حتى قرأت فتاوى لابن باز وابن عثيمين بالسجود في هذه الحالة، مما أصابني بالحيرة وزيادة الوساوس، فهل لي العمل بالرأي الأول المذكور في الفتوى؟. http://fatwa.islamweb.net/fatwa/index.php?page=showfatwa&Option=FatwaId&Id=119858 وجزاكم الله خيرا.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد: 

فالمأموم ليس عليه سجود سهو، سواء كان مسبوقا أو لا، فإذا سها المسبوق خلف الإمام، فليس عليه سجود سهو وإنما يسجد فيما تفرد بقضائه إذا سها، كما قررناه في الفتوى رقم: 164213.

واعلم أننا قد قررنا أن الموسوس يعمل بأيسر الأقوال وأخفها عليه رفعا للحرج ودفعا للمشقة، كما في الفتوى رقم: 181305.

ومن ثم، فلا عليك أن تعمل بما يتيسر عليك من الأقوال في المسائل التي وقع فيها الخلاف بين العلماء ريثما يعافيك الله من هذه الوساوس.

والله أعلم.