أعلم أنني لو كنت أصلي نفلا ونادتني أمي فإن علي أن أخرج من الصلاة لتلبية حاجتها، ولكن لو أنني أعلم يقينا أنها راضية أن أكمل صلاتي وقد صرحت لي بذلك، فهل يحل لي أن أرفع صوتي بالتكبير أو بالتلاوة على حسب الموضع لأعلمها تأدبا معها أنني أصلي؟.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

ففي البداية نهنئك على الحرص على بر أمك, والاشتغال بصلاة النافلة, ونسأل الله تعالى أن يزيدك حرصا على الطاعات  وأن يوفقك لكل خير، ثم إذا نادتك أمك وأنت تصلين, فيجوز لك رفع صوتك ببعض القراءة تنبيها لأمك على أنك في صلاة, ولا حرج عليك في ذلك, وراجعي الفتوى رقم: 49177

وبخصوص قطع النافلة لأجل إجابة نداء الأم, فهو محل خلاف بين أهل العلم, وقد ذكرنا تفصيل ذلك في الفتويين رقم: 280186, ورقم: 23879.

والله أعلم.