كنت أعرف فتاة قبل استقامتي. وكنت قد وقعت وإياها في معصية الزنا. أسأل الله أن يتقبل توبتي، ويجعلها توبة نصوحا. سؤالي هو: الفتاة وقعت في المعصية نفسها عدة مرات بعد ذلك. والآن تقول إنها تريد التوبة، وأن تستقيم، وتضع حجابها الشرعي. هل يحل لي الزواج منها، بحكم أن التوبة تمحو ما قد سلف؟ وجزاكم الله خيرا.

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

 فإن ظهر لك أنّ الفتاة تائبة توبة صحيحة، فلا حرج عليك في الزواج منها، ولو كانت وقعت في الفاحشة مع غيرك، فإنّ التوبة تمحو ما قبلها، والتائب من الذنب، كمن لا ذنب له.

والله أعلم.